فَقَضَى لَهُمْ بِالْعَيْبِ .
[ الحديث 27 ]
27 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَشْتَرِي زِقَّ زَيْتٍ فَيَجِدُ فِيهِ دُرْدِيّاً قَالَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ يَعْلَمُ أَنَّ الدُّرْدِيَّ يَكُونُ فِي الزَّيْتِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ فَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ .
[ الحديث 28 ]
28 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى دَاراً وَفِيهَا زِيَادَةٌ مِنَ الطَّرِيقِ قَالَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ فِيمَا اشْتَرَى فَلَا بَأْسَ
شرح
قوله : فقال له ابن أبي ليلى حسبك ليس " له " في أكثر النسخ ، وهو أولى ، بأن يكون خطابا لنفسه ، ومع وجودها الظاهر أنه خطاب لمحمد بن مسلم ، أي : يكفيك فكيف لا تعمل به ، كذا أفاده الوالد العلامة قدس الله روحه .
الحديث السابع والعشرون : صحيح .
قوله عليه السلام : إن كان شيء في بعض النسخ " إن كان المشتري " وعليه يمكن حمله على أن المراد أنه إذا كان بالقدر المتعارف ولم يكن زائدا يكون معلوما غالبا ، فعبر عنه بلازمه غالبا .
الحديث الثامن والعشرون : صحيح .
وهو يحتمل أوجها