ع إِنَّا نَعْمَلُ الْقَلَانِسَ فَنَجْعَلُ فِيهَا الْقُطْنَ الْعَتِيقَ فَنَبِيعُهَا وَلَا نُبَيِّنُ لَهُمْ مَا فِيهَا قَالَ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُمْ مَا فِيهَا .
[ الحديث 220 ]
220 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَبِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ فَقَالَ لَهُ وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ لِلَّهِ قَالَ وَلِمَ قَالَ لِأَنَّكَ تَبْغِي فِي الْأَذَانِ وَتَأْخُذُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْراً كَانَ حَظَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شرح
وقال الوالد العلامة قدس الله سره : يدل بظاهره على كراهة أمثال هذا الغش ، فإنه يحتمل أن يكون ما فيه جديدا أو عتيقا ، فكان للمشتري أن يسأل عما فيه ، فالتقصير منه ، بل الظاهر أنه ليس عيبا حتى يكون له الرد أو الأرش ، لكن الأحسن أن يبين ما فيه .
الحديث العشرون والمائتان : موثق .
وعبد الله بن المنبه هو المنبه بن عبد الله أبو الجوزاء ، واعتاد قلم الشيخ هذا السهو ، كذا ذكر الوالد العلامة طاب مرقده .
وقال : يدل على حرمة الأجر على الأذان ، كما هو المشهور بين الأصحاب وعلى تعليم القرآن ، ويحمل على الواجب ، كالحمد والسورة على القول بوجوبهما وعلى تعليم آيات الأحكام ، كما هو المشهور ، وتقرب من خمسمائة آية . وقيل :
على الجميع ، لوجوب حفظ المعجزة على الكفاية ، لعموم الأخبار ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : لأنك تبغي يمكن أن يكون البغي بمعنى الظلم ، أي : تسقط " حي على خير العمل "