تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤

[ الحديث 196 ]

196 مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ ص -
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْمَيْسِرُ قَالَ كُلُّ مَا يُقْتَمَرُ بِهِ حَتَّى الْكِعَابُ وَالْجَوْزُ فَقِيلَ مَا الْأَنْصَابُ فَقَالَ مَا ذَبَحُوا لآِلِهَتِهِمْ قِيلَ فَمَا الْأَزْلَامُ
شرح
الحديث السادس والتسعون والمائة : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله : كل ما يقمر « 1 » به قال الوالد العلامة قدس سره : سأل أنه هل هو قمار خاص ، أو كل قمار ؟ فأجاب النبي صلى الله عليه وآله بالكلية . ويمكن أن يكون السؤال لبيان أن الميسر هل هو الفعل أو ما أخذوه بالقمار ؟ والجواب يحتمل الأمرين وثالثا وهم الأعم انتهى . وقال في النهاية : ومنه الحديث " الشطرنج ميسر العجم " شبه اللعب به بالميسر وهو القمار بالقداح ، وكل شيء فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز . « 2 » قوله صلى الله عليه وآله : ما ذبحوا لآلهتهم أي : تقربا إلى الأصنام ، كما قال تعالى "وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ« 3 » " أي : لها . والمشهور عند المفسرين عبادة الأنصاب ، فعلى هذا يكون المراد أن هذا أيضا
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع : يقتمر . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 5 / 296 - 297 . ( 3 ) سورة المائدة : 3 .