تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
مُعَشَّرٌ بِالذَّهَبِ وَكُتِبَ فِي آخِرِ السُّورَةِ بِالذَّهَبِ فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَعِبْ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّا كِتَابَةَ الْقُرْآنِ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهُ قَالَ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ إِلَّا بِالسَّوَادِ كَمَا كُتِبَ أَوَّلَ مَرَّةٍ .

[ الحديث 178 ]

178 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ فَإِنَّهَا إِنْ لَمْ تَجِدْهُ زَنَتْ إِلَّا أَمَةً قَدْ عُرِفَتْ بِصَنْعَةِ يَدٍ وَنَهَى عَنْ كَسْبِ الْغُلَامِ الصَّغِيرِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ صِنَاعَةً فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَقَ
شرح
قوله : مختم معشر بالذهب أي : محلي آخره بالذهب ، أو ختم وسط جلده ، كما هو المتعارف ، أو أسماء السور ، لأنه كما أنه ابتداء سورة اختتام قبلها ، أو المراد كتابة السورة الآخرة ، فيكون ما سيأتي مفسرا له ، أو كتب أحزابه بالذهب ليكون ختم قراءتهم ، أو ختم حواشيه بالذهب للزينة ، أو ختم الآيات به ، والله يعلم . وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : وظاهر التعليل الكراهة . الحديث الثامن والسبعون والمائة : ضعيف على المشهور . قوله : إلا أمة قد عرفت بصنعة يد أي : يكون الظاهر أنه منها . وحمل على الكراهة . قال في المسالك : يكره كسب الصبيان ، أي الكسب المجهول أصله ، فإنه يكره لوليهم التصرف فيه على الوجه السائغ . وكذا يكره لغيره شراؤه من الولي لما يدخله من الشبهة الناشئة من اجتراء الصبي على ما لا يحل له لجهله ، أو لعلمه بارتفاعه القلم عنه . ولو علم يقينا اكتسابه له من المباح فلا كراهة ، كما أنه لو
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 362 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي