[ الحديث 162 ]
162 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنِّي أَعْطَيْتُ خَالَتِي غُلَاماً وَنَهَيْتُهَا أَنْ تَجْعَلَهُ قَصَّاباً أَوْ حَجَّاماً أَوْ صَائِغاً .
[ الحديث 163 ]
163 أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ رَنْجَوَيْهِ التَّفْلِيسِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْخَيَّاطِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الصَّيْقَلِ الرَّازِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَمَعِي ثَوْبَانِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ تَجِيئُنِي مِنْ قِبَلِكُمْ أَثْوَابٌ كَثِيرَةٌ وَلَيْسَ يَجِيئُنِي مِثْلُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ اللَّذَيْنِ تَحْمِلُهُمَا أَنْتَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تَغْزِلُهُمَا أُمُّ إِسْمَاعِيلَ وَأَنْسِجُهُمَا أَنَا فَقَالَ لِي حَائِكٌ قُلْتُ نَعَمْ - قَالَ لَا تَكُنْ حَائِكاً قُلْتُ فَمَا أَكُونُ قَالَ كُنْ صَيْقَلًا وَكَانَتْ مَعِي مِائَتَا دِرْهَمٍ فَاشْتَرَيْتُ بِهَا سُيُوفاً وَمَرَايَا عُتُقاً وَقَدِمْتُ بِهَا الرَّيَّ وَبِعْتُهَا بِرِبْحٍ كَثِيرٍ
شرح
ما ذكرنا أولا ، والله يعلم .
الحديث الثاني والستون والمائة : ضعيف كالموثق .
الحديث الثالث والستون والمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : حائك على الاستفهام ، أو التعجب ، أي : لا يليق بك لضعته ، ودل ظاهرا على كراهة الحياكة ، للنهي الذي أقل مراتبه الكراهة .
ويحتمل أن يكون الأمر بالتحول لقلة فائدة الحياكة وكثرة نفع المأمور به ، كما يظهر من قوله " وبعتها بربح كثير " كذا أفاد الوالد العلامة برد الله مضجعه .
وفي الصحاح : صقل السيف أيضا صقلا وصقالا ، أي : جلاه ، والصانع صيقل . « 1 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 / 1744 .