تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
يَبْلُغَ مَا سُمِّيَ لَهُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَنْ يَزْدَادَ امْرُؤٌ نَقِيراً بِحِذْقِهِ وَلَنْ يَنْقُصَ امْرُؤٌ نَقِيراً بِحُمْقِهِ فَالْعَالِمُ بِهَذَا الْعَامِلُ بِهِ أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ
شرح
قوله : ولم يحل بين العبد في الكافي ولم يحل من العبد « 1 » . أي : لم يتغير من العبد بسبب ضعفه " وقلة حيلته " البلوغ إلى ما سمى له . وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة على بناء المجهول ، فقوله " أن يبلغ " مفعول مكان الفاعل ، أي : لم يترك منه ، ولم يبعد عنه . وعلى ما في الكتاب يحتاج إلى تقدير الفاعل ، وتقدير " بين " قبل قوله " أن يبلغ " . قوله صلوات الله عليه : نقيرا بحرفة قال في القاموس : النقير النكتة في ظهر النواة « 2 » . انتهى . وفي الصحاح : والحرف أيضا الاسم من قولك محارف ، أي : منقوص الحظ لا ينمو له مال ، وكذلك الحرفة بالكسر « 3 » . انتهى . وفي بعض النسخ " بحذقه " في الموضعين . وفي الكافي " بحذقه " في الأول و " بحمقه " في الثاني « 4 » ، وهو أظهر . قوله صلوات الله عليه : ورب منعم أي : كثيرا ما يكون النعمة استدراجا لمعاصيه ، بأن يكون عصى ربه وأنعم
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 81 - 82 . ( 2 ) القاموس المحيط 2 / 147 . ( 3 ) صحاح اللغة 4 / 1342 . ( 4 ) فروع الكافي 5 / 82 ، وكذا في المطبوع من المتن .