فَقَدْ بَانَتْ مِنْكَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيْسَ كَمَا قُلْتَ إِلَيَّ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ائْتِهِ فَاسْمَعْ مَا يُفْتِيكَ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنْ كُنْتَ لَا تُبَالِي مَا قُلْتَ وَمَا قِيلَ لَكَ فَأَنْتَ سَفِلَةٌ وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْكَ .
[ الحديث 29 ]
29 عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الشَّعِيرِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ سَفِينَةٍ انْكَسَرَتْ فِي الْبَحْرِ فَأُخْرِجَ بَعْضُهُ بِالْغَوْصِ وَأَخْرَجَ الْبَحْرُ بَعْضَ مَا غَرِقَ فِيهَا فَقَالَ أَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الْبَحْرُ فَهُوَ لِأَهْلِهِ اللَّهُ أَخْرَجَهُ وَأَمَّا مَا أُخْرِجَ بِالْغَوْصِ فَهُوَ لَهُمْ وَهُمْ أَحَقُّ بِهِ
شرح
وفي القاموس : القاص من يأتي بالقصة . « 1 » قوله عليه السلام : فأنت سفلة لم يصرح عليه السلام بوقوع الطلاق ، بل ذكر معنى السفلة . وأما عدم التصريح بعدمه ، إما لمكان التقية أو أنه ذكره ولم ينقله أبو الحسن عليه السلام إن كان هو المعصوم تقية .
وقال الشيخ علي رحمه الله : بكسر السين وسكون الفاء ، أو بفتحها مع كسر الفاء أسافلهم وأساقطهم .
الحديث التاسع والعشرون : ضعيف .
قوله عليه السلام : فهو لهم حمل على ما إذا أعرضوا عنه .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 313 .