زِيَارَةٌ أُخْرَى
[ الحديث 2 ]
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الصَّادِقِ وَأَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع قَالَ
شرح
وفي أكثر نسخ الفقيه وكامل الزيارة " على بركة الحق " « 1 » ويجري فيها الاحتمالات ، أي خليفتك على بركات الحق والدين من الهدايات ورفع الجهالات والشبهات .
أو على الحق البارك الثابت ، من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف ، أو على نمو الحق وزيادته واستمراره ، فإن البركة النماء والزيادة والسعادة ، يقال : برك ، أي : ثبت وأقام .
أو حال كون الولد على بركة الحق من الهدايات ورفع الشبهات ، أو حال كوني على بركة الحق من الاهتداء به .
ويمكن أن يكون الحق على بعض الوجوه اسما لله تعالى .
وفي نسخ المصباح « 2 » والكفعمي " على الحق " « 3 » فيجري أيضا فيه الاحتمالات .
والمراد بالولد الحسين صلوات الله عليه ، أو جميع الأئمة الذين دفنوا قريبا منه عليهم السلام ، فإن الولد يكون واحدا وجمعا ، وكذا الخلف ، كما قال صلى الله عليه وآله : يحمل هذا العلم من كل خلف عدول .
الحديث الثاني : ضعيف ، وسنده الثاني مرسل .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 355 .
( 2 ) المصباح للشيخ ص 687 .
( 3 ) المصباح للكفعميّ ص 478 .