تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
زِيَارَةٌ أُخْرَى

[ الحديث 4 ]

4 السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ النَّارِ وَيَا صَاحِبَ الْعَصَا وَالْمِيسَمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى وَبَابُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحَبْلُ الْمَتِينُ وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَشَاهِدُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى عِلْمِهِ وَخَازِنُ سِرِّهِ وَمَوْضِعُ حِكْمَتِهِ وَأَخُو رَسُولِهِ
شرح
إِلَّا لِمَنِ ارْتَضىالشفاعة في القيامة " أي : ادع لي الآن بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة . ويحتمل أن يكون المعنى : اشفع لي ، فإن كل من شفعتم له فهو المرتضى ، أو يكون المقصود الاستشهاد بالقرآن لمجرد وقوع الشهادة لا لخصوص المشفوع له ، والله يعلم . زيارة أخرى قوله عليه السلام : إنك كلمة التقوى إشارة إلى قوله تعالى "وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى« 1 » " وفسرها الأكثر بكلمة الشهادة ، وقالوا : إضافة الكلمة إلى التقوى لأنها سببها ، أو كلمة أهلها ، أو بها يتقى من النار . وورد في الأخبار أن المراد بها الأئمة عليهم السلام ، فإطلاق الكلمة عليهم لانتفاع الناس بهم وبكلامهم .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 26 .