عِتْرَةَ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَأَتْبَاعَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ وَالْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ وَسَمَائِكَ وَأَرْضِكَ اللَّهُمَّ
اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ
فِي أَوْلِيَائِكَ وَحَبِّبْ إِلَيَّ مَشْهَدَهُمْ وَمَشَاهِدَهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَتَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَاجْلِسْ عِنْدَ رَأْسِهِ وَقُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْمُسْلِمِينَ بِقُلُوبِهِمْ وَالنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ وَالشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ صِدِّيقٌ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ
شرح
قوله عليه السلام : في مستسر السر في القاموس : استسر استتر . انتهى . « 1 » فهو مبالغة في الخفاء ، كما أن ظاهر العلانية مبالغة في الظهور ، والغرض لعنهم على جميع الأحوال وبجميع أنحاء اللعن .
قوله عليه السلام : لسان صدق في أوليائك أي : ذكرا حسنا وثناءا جميلا فيهم ، بأن أقول فيهم ما هم أهله من الذكر الجميل ، أو يكون لي بينهم ذكر حسن ، والأول أنسب بالمقام ، والثاني أوفق بقوله تعالى "وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ« 2 » " .
وقال في القاموس : الصدق بالكسر الشدة ، وهو رجل صدق وصديق صدق مضافين "وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ« 3 » " أنزلناهم منزلا صالحا . « 4 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 44 .
( 2 ) سورة الشعراء : 84 .
( 3 ) سورة يونس : 93 .
( 4 ) القاموس المحيط 3 / 252 .