[ الحديث 2 ]
2 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ النَّاسِ الضَّامِنُ غَارِمٌ قَالَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الضَّامِنِ غُرْمٌ الْغُرْمُ عَلَى مَنْ أَكَلَ الْمَالَ .
[ الحديث 3 ]
3 عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبِ بْنِ فَيْهَسٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع أُتِيَ بِرَجُلٍ كَفَلَ بِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَأُخِذَ بِالْمَكْفُولِ فَقَالَ احْبِسُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ بِصَاحِبِهِ
شرح
القرون الأولى ، ثم قال : إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة ، فأشفقوا منها ، وخافوا خوفا كثيرا شديدا ، فجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عز وجل عليهم العذاب ، ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم علي . « 1 » الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : ليس على الضامن أي : إذا كان بإذنه ، لأنه لا يرجع عليه حينئذ فيأخذ منه . ويمكن أن يكون المراد بالضامن الكفيل .
الحديث الثالث : حسن أو موثق .
قوله : بعينه قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي ببدنه . ويمكن أن يقرأ " بعينه " بكسر العين ، أي : بسبب سلف أو نسيئة . انتهى .
والباء في قوله " بالمكفول " سببية ، أي : أخذ الكفيل بسبب المكفول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 103 - 104 .