تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

[ الحديث 3 ]

3 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارَانِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ص وَقَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ حَتَّى ضَمِنَهُمَا عَنْهُ بَعْضُ قَرَابَتِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ذَلِكَ الْحَقُّ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ لِيَتَّعِظُوا وَلِيَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلِئَلَّا يَسْتَخِفُّوا بِالدَّيْنِ وَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَمَاتَ
شرح
قوله عليه السلام : وبوار الأيم قال في النهاية : فيه " نعوذ بالله من بوار الأيم " أي : كسادها من بارت السوق إذا كسدت . والأيم هي التي لا زوج لها ، ومع ذلك لا يرغب فيها أحد « 1 » . انتهى . وفي القاموس : الأيم ككيس من لا زوج لها بكرا أو ثيبا ، ومن لا امرأة له ، جمع الأول أيايم وأيامي . « 2 » وروى الصدوق رحمه الله في معاني الأخبار بإسناده عن عبد الملك القمي قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام الكاهلي وأنا عنده ، أكان علي عليه السلام يتعوذ من بوار الأيم ؟ قال : نعم ، وليس حيث تذهب ، إنما كان يتعوذ من العاهات ، والعامة يقولون بوار الأيم وليس كما يقولون . « 3 » وقد شرحناه في البحار . الحديث الثالث : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 161 . ( 2 ) القاموس المحيط 4 / 77 . ( 3 ) معاني الأخبار ص 343 .