يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ نِيَّتِهِ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ .
[ الحديث 11 ]
11 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ فَأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ وَسَيْفٍ فَلَا .
[ الحديث 12 ]
12 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَلَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا
شرح
قوله عليه السلام : حسب المؤمن عزا أي : عند الله . والظاهر " عذرا " وفي بعض النسخ وفي الكافي « 1 » " غيرا " أي : غيرة وأنفة عن محارم الله ، من قولهم : غار على امرأته غيرا وغيرة . أو تغييرا للمنكر ، فإنه يكفي مع العجز إرادة التغيير في وقت الإمكان ، وتغيير حبه والرضا به عن القلب .
قال الفيروزآبادي : غيره جعله غير ما كان وحوله وبدله ، والاسم الغير . « 2 » انتهى .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
قوله عليه السلام : أو جاهل فيتعلم أي : لا يأبى عن التعلم ، وإنما يفعل ذلك لجهله وهو غير مصر عليه .
الحديث الثاني عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) والموجود فيه كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 106 .