أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَرْبَعٌ لِأَرْبَعٍ فَوَاحِدَةٌ لِلْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ - حَسَبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ -
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
وَالْأُخْرَى لِلْمَكْرِ وَالسُّوءِ وَ
أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
وَالثَّالِثَةُ لِلْحَرَقِ وَالْغَرَقِ - مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَقُولُ -
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَالرَّابِعَةُ لِلْغَمِّ وَالْهَمِّ
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
.
[ الحديث 8 ]
8 عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص بِدِينَارَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُرِيدُ أَنْ أَحْمِلَ بِهِمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَ لَكَ وَالِدَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ فَأَنْفِقْهُمَا عَلَى وَالِدَيْكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ بِهِمَا فِي سَبِيلِ
شرح
لكن وردت روايات صحيحة بهذا المضمون .
قوله : للقتل والهزيمة أي : لدفعهما ، وكذا البواقي .
الحديث الثامن : مجهول .
قوله : أريد أن أحمل بهما أي : أنفقهما في الجهاد وفي معونة المجاهدين ، أو أكتري أو اشترى حمولة ليركب للجهاد .