عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَسْطَ اللِّسَانِ وَكَفَّ الْيَدِ وَلَكِنْ جَعَلَهُمَا يُبْسَطَانِ مَعاً وَيُكَفَّانِ مَعاً .
[ الحديث 4 ]
4 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُعَلًّى الْأَسْلَمِيِّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع فِي حَرْبِهِ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ قِيَامِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَرْبِهِ قَالَ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ فَقَالَ لِي لِأَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص تَابِعاً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا أَجْرُ تَبَعِيَّتِهِ وَكَانَ فِي هَذِهِ مَتْبُوعاً وَكَانَ لَهُ أَجْرُ كُلِّ مَنْ تَبِعَهُ .
[ الحديث 5 ]
5 عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ شَهِدَ أَمْراً فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ .
[ الحديث 6 ]
6 وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ أَوَّلُ مَنْ قَاتَلَ إِبْرَاهِيمُ
شرح
وقال الوالد العلامة نور الله مرقده في يحيى : الظاهر أنه يحيي بن إبراهيم ابن أبي البلاد . ويحتمل أن يكون أبا البلاد ، فإن اسمه يحيى ، وهو مجهول الحال .
قوله عليه السلام : بسط اللسان أي : في طلب المبارزة ، أو الأعم .
الحديث الرابع : مجهول .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
الحديث السادس : ضعيف عليه المشهور .