[ الحديث 12 ]
12 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ فَقَالَ ارْكَبُوهَا وَلَا تَلْبَسُوا شَيْئاً مِنْهَا تُصَلُّونَ فِيهِ .
[ الحديث 13 ]
13 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع إِيَّاكَ أَنْ تَرْكَبَ مِيثَرَةً حَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ .
[ الحديث 14 ]
14 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ
شرح
ولا تنافي بين هذا الخبر والخبر الآتي ، إذ الميثرة لا تشمل القطيفة ، إذ هي محشوة بقطن أو صوف . ويمكن أن يحمل الميثرة على الحرير وهذه على غيره .
الحديث الثاني عشر : مرسل .
ويدل على كون السباع قابلة للتذكية .
الحديث الثالث عشر : موثق .
قوله صلى الله عليه وآله : أن تركب ميثرة قال في النهاية : فيه " إنه نهى عن ميثرة الأرجوان " الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة ، يقال : وثر وثارة فهو وثير أي وطئ لين ، وأصلها مؤثرة ، وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج . والأرجوان صبغ أحمر ، ويتخذ كالفراش الصغير ويحشى بقطن أن صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ، ويدخل فيه مياثر السروج ، لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء ، سواء كانت على رحل أو سرج . « 1 » الحديث الرابع عشر : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 150 - 151 .