لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
إِلَّا حُفِظَتْ لَهُ نَفْسُهُ وَدَابَّتُهُ حَتَّى يَنْزِلَ .
[ الحديث 11 ]
11 أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع كَانَ يَرْكَبُ عَلَى قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ
شرح
إن لم يعلم الغناء ولم يكن له صوت لا يخطر بباله ذلك ، فكأنه يقول : لا أحسن .
" قال له : تمن " أي : الأماني الباطلة .
" والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا" أي : لتسخير الدواب ليحملنا وأمتعتنا وسائر المنافع ، فإنها بإلهامه تعالى وتيسر أسبابها . وفي بعض نسخ الكافي « 1 » وغيره بزيادة "وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ" .
"سَخَّرَ لَنا هذا" أي : المركوب "وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ" أي : مطيقين . وقبل هذه الآية قوله تعالى "وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي« 2 » " الآية ، فيظهر من الآية أيضا استحباب قراءة هذه الآية عند ركوب السفينة والدواب ، بل الآية السابقة أيضا ، لأنها ذكر لنعمة الرب .
قوله عليه السلام : إلا حفظت أي : ما قاله أحد إلا حفظت .
الحديث الحادي عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 540 .
( 2 ) سورة الزخرف : 12 .