تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

[ الحديث 18 ]

18 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا تَدَعْ إِتْيَانَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا مَسْجِدِ قُبَاءَ فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي
أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
وَمَشْرَبَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ع وَمَسْجِدِ الْفَضِيخِ وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَمَسْجِدِ الْأَحْزَابِ وَهُوَ مَسْجِدُ الْفَتْحِ قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ إِذَا أَتَى قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ - السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
وَلْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ عِنْدَ مَسْجِدِ الْفَتْحِ - يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ اكْشِفْ هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ هَمَّهُ وَغَمَّهُ وَكَرْبَهُ وَكَفَيْتَهُ هَوْلَ عَدُوِّهِ فِي هَذَا الْمَكَانِ
شرح
أقول : لا يخفى ما في الخبرين من الاختلاف ، ويوضح هذا الخبر بعض الإيضاح ولذا أوردناه ، والله يعلم . الحديث الثامن عشر : حسن كالصحيح . يستفاد منه أن مسجد الأحزاب هو مسجد الفتح ، وبه قطع العلامة في جملة من كتبه والشهيد في الدروس . « 1 » وقيل : إنما سمي مسجد الأحزاب لأن النبي صلى الله عليه وآله دعا فيه يوم الأحزاب ، فاستجاب الله له وحصل الفتح على يد أمير المؤمنين صلوات الله عليه بقتل عمرو بن عبد ود وانهزم الأحزاب . ومسجد الفضيخ بالضاد والخاء المعجمتين ، سمي بذلك لأنهم كانوا يفضخون فيه التمر قبل الإسلام ، أي : يشدخونه . وذكر الشهيد في الدروس أن المسجد هو الذي ردت الشمس فيه لعلي عليه
هامش
( 1 ) الدروس ص 157 .