تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وَسَلْ حَاجَتَكَ وَلْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ شَرَعْتُ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَالْتِمَاسِهَا أَوْ لَمْ أَشْرَعْ سَأَلْتُكَهَا أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ص فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا فَإِنَّكَ حَرِيٌّ أَنْ تُقْضَى إِلَيْكَ حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

[ الحديث 16 ]

16 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي
شرح
بناء على ما في بعض النسخ ، وهي التي ليست فيها كلمة " عن " بأن يكون ضمير " عنه " راجعا إلى عبد الرحمن . وفي أكثر النسخ " حدثنا عن معاوية " بإرجاع الضمير إلى موسى بن القاسم ، كما هو الظاهر ، فالخبر مرسل ، لعدم رواية موسى عن معاوية وإشعار الكلام بالإرسال . وأبو لبابة اسم رجل كان من المتخلفين عن الجهاد في غزوة تبوك ، فلما رجعوا ونزلت الآيات في تهديدهم ، أوثق نفسه بتلك الأسطوانة ، أما وحده أو مع رجلين من الأنصار ثعلبة وأوس ، وقالوا : لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأنزل الله تعالى "عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ« 1 » " فحلهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، هذا ملخص ما ذكره أبو حمزة الثمالي . وذكر فيه وجه آخر أوردته في الكتاب الكبير . « 2 » الحديث السادس عشر : صحيح . والعامري كأنه العباس بن عامر .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 102 . ( 2 ) بحار الأنوار 21 / 201 .