قَبِلَ عَنْكُمْ وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَلَا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ وَأَنْتُمْ نُورُ الْأَخْيَارِ وَهُدَاةُ الْأَبْرَارِ وَحُجَجُ الْجَبَّارِ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ وَبِكُمْ
يُنَزِّلُ الْغَيْثَ *
وَبِكُمْ
يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ وَعِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَتْ بِهِ مَلَائِكَتُهُ وَإِلَى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَإِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْ وَإِلَى أَخِيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ آتَاكُمُ اللَّهُ
ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُمْ وَخَضَعَ
شرح
" ومن وحده قبل عنكم " أي : من لم يقبل عنكم فليس بموحد ، بل هو مشرك وإن أظهر التوحيد .
" بكم فتح الله " أي : في الوجود ، أو الخلافة ، أو جميع الخيرات . والباء تحتمل السببية والصلة .
" وبكم يختم " أي : دولتكم آخر الدول ، والدولة في الآخرة أيضا لكم .
" إلا بإذنه " أي : عند قيام الساعة ، أو في كل وقت يريد .
" طأطأ كل شريف لشرفكم " أي : ذل .
وفي القاموس : طأطأ رأسه طأمنه وخفضه فتطأطأ . « 1 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 21 .