تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةُ وَالدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ وَالْمَكَانُ الْمَحْمُودُ وَالْمَقَامُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْجَاهُ الْعَظِيمُ وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ وَالشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ
رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ
شرح
" وعظمت النعمة " إلى قوله " وأتممت عليكم نعمتي " . « 1 » " تقبل الطاعة المفترضة " على بناء المفعول ، يقال : افترضه الله أي : أوجبه .
" ولكم المودة الواجبة " أي : في قوله تعالى "قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 2 » " .
" والمكان المحمود " وفي بعض الكتب " والمقام المحمود " وهو مقام الشفاعة الكبرى ، كما قال الله تعالى "عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً« 3 » " .
" والمقام المعلوم " أي : في القرب والكمال ، إشارة إلى قوله تعالى "وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ« 4 » " في بطن الآية .
"رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا" أي : لا تملها إلى الباطل .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 3 .
( 2 ) سورة الشورى : 23 .
( 3 ) سورة الإسراء : 79 .
( 4 ) سورة الصافّات : 164 .