تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا إِذِ اخْتَارَكُمْ لَنَا وَطَيَّبَ خِلْقَتَنَا بِمَا مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ وَلَايَتِكُمْ فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَمَّيْنَ بِعِلْمِكُمْ وَبِفَضْلِكُمْ مُعْتَرِفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ وَهَذَا مَقَامُ مَنْ أَسْرَفَ
شرح
قوله عليه السلام : فجعلكم إشارة إلى أن البيوت في الآية « 1 » بيوتهم عليهم السلام ، والمراد البيوت المعنوية لا الصورية ، أي : بيوت النبوة والإمامة . قوله عليه السلام : وطيب خلقنا ويشير إلى ما ورد في الأخبار من أن ولايتهم وحبهم علامة طيب الولادة والطينة . قوله عليه السلام : فكنا عنده مسمين بعلمكم أي : كنا عنده تعالى مكتوبين مسمين إنا عالمون بكم معترفون بإمامتكم ، فيكون من قبيل إضافة المصدر إلى المفعول ، أو مسمين بأنا من حملة علمكم وأنتم تعرفوننا بذلك ، أو بسبب أنكم أعلم الخلق شرفنا الله تعالى بأن ذكرنا عنده قبل خلقنا بولايتكم . وفي الفقيه " وكنا عنده بفضلكم معترفين وبتصديقكم إيانا مقرين " . « 2 » وفي المصباح " وكنا عنده مسمين بعلمكم مقرين بفضلكم معترفين بتصديقنا إياكم " . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة النور : 36 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 344 . ( 3 ) المصباح للشيخ ص 657 .