أَصْلَابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلَاءُ وَلَمْ تَشْرَكْ فِيكُمْ فِتَنُ الْأَهْوَاءِ طِبْتُمْ وَطَابَ مَنْشَؤُكُمْ مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا دَيَّانُ الدِّينِ فَجَعَلَكُمْ
شرح
قوله عليه السلام : ينسخكم قال في القاموس : نسخة كمنعه أزاله وغيره « 1 » . انتهى .
و " في " بمعنى " من " أو بمعناه فيكون حالا ، أي : حال كونكم في أصلاب كل مطهر .
وفي نسخ الكامل « 2 » " من أصلاب " وهو أظهر .
قوله عليه السلام : لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء الجهلاء تأكيد كيوم أيوم ، والمعنى : لم تسكنوا في صلب مشرك ولا رحم مشركة .
قوله عليه السلام : ولم تشرك فيكم فتن الأهواء أي : لم يصادفكم في آبائكم أهل الأهواء الباطلة ، أي : لم يكونوا كذلك بل كانوا على الحق والدين القويم ، أو المراد خلوص نسبهم عن الشبهة ، أو أنه لم تشرك في عقائدكم وأعمالكم فتن الأهواء والبدع .
وفي القاموس : الديان القهار والقاضي والحاكم والسائس والحاسب والمجازي الذي لا يضيع عملا ، بل يجزي بالخير والشر . « 3 »
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 271 .
( 2 ) كامل الزيارة ص 54 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 225 .