تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوَى السَّلَامُ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ الْقُوَّامَ فِي الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوَى أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَكُذِّبْتُمْ وَأُسِيءَ إِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ وَأَنَّ طَاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ وَأَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ وَأَنَّكُمْ دَعَوْتُمْ فَلَمْ تُجَابُوا وَأَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطَاعُوا وَأَنَّكُمْ دَعَائِمُ الدِّينِ وَأَرْكَانُ الْأَرْضِ وَلَمْ تَزَالُوا بِعَيْنِ اللَّهِ يَنْسَخُكُمْ فِي
شرح
عليه السلام المشتملة على أعمال الحج وآدابها ، وهي صحيحة في الكتب . قوله : أئمة الهدى أي : الأئمة في الهدى ، أو المعنى أن الهدى يتبعكم ولا يتخلف عنكم ، والأول أظهر . قوله عليه السلام : القوام في البرية بالقسط قال في القاموس : قام الرجل بالمرأة وعليها قام بشأنها . « 1 » قوله عليه السلام : أهل النجوى أي : تناجون الله ويناجيكم ، أو عندكم الأسرار التي ناجى الله بها رسوله . قوله عليه السلام : لم تزالوا بعين الله أي : منظورين بعين عنايته ولطفه ، أو بعلم الله .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 168 .