وَالْهَادِي هَدَيْتَ وَقُمْتَ بِالْحَقِّ وَعَمِلْتَ بِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ طَاعَتَكَ مُفْتَرَضَةٌ وَقَوْلَكَ الصِّدْقُ وَأَنَّكَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
فَلَمْ تُجَبْ وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ وَعَمُودُهُ وَرُكْنُ الْأَرْضِ وَعِمَادُهَا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ - كَلِمَةُ التَّقْوَى وَبَابُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىوَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ فِي الدُّنْيَا أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي إِلَى رَبِّي وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَدَّيْتَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ ص صَادِقاً وَقُلْتَ أَمِيناً وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مُجْتَهِداً وَمَضَيْتَ عَلَى يَقِينٍ لَمْ تُؤْثِرْ ضَلَالًا عَلَى هُدًى وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَعِيَّتِكَ خَيْراً وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلَاةً لَا يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَأُصَلِّي عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَرُسُلِكَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ أَجْمَعِينَ صَلَاةً كَثِيرَةً مُتَتَابِعَةً مُتَرَادِفَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فِي مَحْضَرِنَا وَإِذَا غِبْنَا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ صَلَاةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَلَا نَفَادَ لَهَا اللَّهُمَّ أَبْلِغْ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ فِي سَاعَتِي هَذِهِ وَفِي
شرح
قوله عليه السلام واهتضمت على بناء المجهول ، أي : غصبت .
وفي القاموس ، هضم فلانا ظلمه وغصبه ، كاهتضمه وتهضمه . « 1 » قوله عليه السلام : وخواتيم عملي أي : أعزم أن أكون تابعا لكم في خواتيم عملي وفي منقلبي إلى ربي ، أي : عند مماتي .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 191 .