وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ أَتَوَجَّهُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَإِلَيْكَ خَرَجْتُ وَإِلَيْكَ وَفَدْتُ وَلِخَيْرِكَ تَعَرَّضْتُ وَبِزِيَارَةِ حَبِيبِ حَبِيبِكَ تَقَرَّبْتُ اللَّهُمَّ فَلَا تَمْنَعْنِي خَيْرَ مَا عِنْدَكَ لِسُوءِ مَا عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَكَفِّرْ عَنِّي سَيِّئَاتِي وَحُطَّ عَنِّي خَطِيئَاتِي وَاقْبَلْ حَسَنَاتِي ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَ
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآخِرَ الْحَشْرِ وَقُلِ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا خَالِقِ الْخَلْقِ لَمْ يَعْزُبْ عَنْهُ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِهِمْ عَالِمِ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلْقِهِ وَسَلَامُهُ وَسَلَامُ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيَّ وَعَرَّفَنِي فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ الرِّجَالُ وَشُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَأَنْتَ يَا سَيِّدِي أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَأَكْرَمُ مَزُورٍ وَقَدْ جَعَلْتَ
شرح
قوله عليه السلام : إليك وفدت قال في النهاية : قد تكرر ذكر الوفد في الحديث ، وهم القوم يجتمعون ويردون البلاد ، واحدهم وافد ، وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك ، تقول : وفد يفد فهو وافد . « 1 » قوله عليه السلام : في الأمور كلها يمكن أن يكون متعلقا بالحمد ، وأن يكون متعلقا بالواحد ، أي : المتوحد في خلق الأمور كلها .
وفي كامل الزيارة : الواحد المتوحد في الأمور كلها . « 2 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 209 .
( 2 ) كامل الزيارة ص 226 .