ثُمَّ تَقُومُ فَتُومِئُ بِيَدِكَ إِلَى الشُّهَدَاءِ وَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فُزْتُمْ وَاللَّهِ فُزْتُمْ وَاللَّهِ فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَلَيْتَ أَنِّي مَعَكُمْ
فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
ثُمَّ تَدُورُ فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بَيْنَ يَدَيْكَ فَتُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ وَقَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ فَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ .
وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فِي مَنَاسِكِ الزِّيَارَاتِ تَرْتِيباً لِزِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَحْبَبْتُ إِيرَادَهُ عَلَى وَجْهِهِ ذَكَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ
أَنَّهُ إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْمَشْهَدِ فَقِفْ عَلَيْهِ وَكَبِّرْ أَرْبَعاً ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامٌ كَرَّمْتَنِي
شرح
لما قيل : إن زيارة غير المعصوم إنما تكون مستقبل القبلة ، بل الظاهر أنه إذا قرأ عندهم القدر وأمثالها يكون مستقبل القبلة ، وإذا خاطبهم بالسلام يكون مستقبلهم .
ويحتمل التخيير مطلقا ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : يا بن الحسين وفي بعض نسخ الكتاب « 1 » وفي كامل الزيارة " يا بن الحسن والحسين " ، « 2 » وهذا على سبيل المجاز ، فإن العرب يسمي العم أبا ، كما في قوله تعالى "وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ« 3 » " .
قوله : إلى باب المشهد الظاهر أنه كان سابقا عمارة محيطة بالصحن ، وفي هذا الزمان لعل الأصوب قراءته عند الوصول إلى الباب الذي يدخل منه في الدهليز قبل أن يعاين الضريح
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) كامل الزيارة ص 200 .
( 3 ) سورة الأنعام : 74 .