تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الْوَارِدِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ثَلَاثاً أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ وَأَنَا إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ ثَلَاثاً - ثُمَّ تَقُومُ فَتَأْتِي ابْنَهُ عَلِيّاً ع وَهُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَتَقُولُ - السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ثَلَاثاً أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ثَلَاثاً
شرح
تعالى "قَدَراً مَقْدُوراً« 1 » " . أي : بئس الماء المورود عليه موردهم . وهذا على سبيل التهكم ، كقوله تعالى "فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ« 2 » " ، أي : النار لهم بدل مما يرد عليه أهل الجنة من الأنهار والعيون وأنواع النعيم ، وهي مؤكدة للفقرة السابقة . وقال في مجمع البيان قيل : معناه بئس المدخل المدخول فيه النار ، وقيل : بئس الشيء الذي ترده النار ، وقيل : بئس النصيب المقسوم لهم النار . « 3 » قوله عليه السلام : ثم تقوم ظاهره استحباب أن يكون عند الزيارة جالسا ، وبعض الزيارات ظاهرها استحباب القيام ، ففي كل زيارة يؤتى بما اشتملت عليه . قوله : ثم تدور ظاهره أن زيارة علي بن الحسين والشهداء أيضا من قبل وجوههم ، خلافا
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 38 . ( 2 ) سورة الواقعة : 93 . ( 3 ) مجمع البيان 3 / 191 .