تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وَشَرَّفْتَنِي بِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي فِيهِ رَغْبَتِي عَلَى حَقِيقَةِ إِيمَانِي بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَآلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ أَدْخِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ
أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
ثُمَّ امْشِ حَتَّى تَدْخُلَ الصَّحْنَ فَإِذَا دَخَلْتَ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً وَتَوَجَّهْ إِلَى الْقِبْلَةِ
شرح
ويصل إلى باب الصحن . وأقول : أكثر الأدعية والأعمال التي ذكرها الشيخ موافقة لما رواه في كامل الزيارة بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق عليه السلام « 1 » ، لكن على اختلاف في الترتيب وبعض الخصوصيات . قوله عليه السلام : على حقيقة إيماني أي وأعطني فيه رغبتي وطلبتي وحاجتي حال كوني على حقيقة إيماني ، أي : ما هو حق الإيمان بك وبرسولك ، أو لحقيقة إيماني ، أي : أعطني ما سألت لأني آمنت . ويحتمل أن يكون متعلقا بالرغبة ، أي : ما رغبت به إليك من المثوبات بسبب أني آمنت بك وبثوابك وبما أخبر به رسولك وآله صلوات الله عليهم في ثواب زيارته عليه السلام ولذلك أتيته زائرا ، والله يعلم . قوله : اللهم أنزلني منزلا قرأ أبو بكر عن عاصم " منزلا " بفتح الميم وكسر الزاي ، أي : موضع النزول وقرأ الباقون " منزلا " بضم الميم وفتح الزاي ، أي : إنزالا أو موضع إنزال .
هامش
( 1 ) كامل الزيارة ص 223 .