وَثَلَاثِينَ بَدَنَةً وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ مِنْهَا جَذْوَةٌ مِنْ لَحْمٍ ثُمَّ تُطْرَحَ فِي بُرْمَةٍ ثُمَّ تُطْبَخَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهَا وَعَلِيٌّ ع وَحَسَيَا مِنْ مَرَقِهَا وَلَمْ يُعْطِ الْجَزَّارِينَ جُلُودَهَا وَلَا جِلَالَهَا وَلَا قَلَائِدَهَا وَتَصَدَّقَ بِهِ وَحَلَقَ وَزَارَ الْبَيْتَ وَرَجَعَ إِلَى مِنًى فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ثُمَّ رَمَى الْجِمَارَ وَنَفَرَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَقَالَتْ
شرح
الناس لا من المزدلفة ، فكأنه قيل : أفيضوا من عرفات ثم لا تفيضوا من المزدلفة ، ف " ثم " للدلالة على بعد ما بين الإفاضتين ، لأن الأولى صواب والثانية خطأ ، وبينهما بون بعيد . « 1 » قوله عليه السلام : جذوة من لحم في أكثر النسخ بالجيم والذال المعجمة ، وهي مثلثة القطعة من النار .
وقال الجوهري : قال مجاهد في قوله تعالى "أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ" ، أي :
قطعة « 2 » . انتهى .
وفي بعضها بالحاء المهملة ، ولعله أظهر .
قال الفيروزآبادي : الحذوة بالكسر القطعة من اللحم . « 3 » وقال : البرمة بالضم قدر من الحجارة . « 4 » وقال : حسي زيد الماء شربه شيئا بعد شيء . « 5 »
هامش
( 1 ) الكشّاف 1 / 349 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2300 .
( 3 ) القاموس 4 / 316 .
( 4 ) القاموس 4 / 78 .
( 5 ) القاموس 4 / 317 .