تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرْجِعُ نِسَاؤُكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعاً وَأَرْجِعُ بِحَجَّةٍ فَأَقَامَ بِالْأَبْطَحِ وَبَعَثَ مَعَهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ جَاءَتْ فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ وَصَلَّتْ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع وَسَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَتِ النَّبِيَّ ص فَارْتَحَلَ مِنْ يَوْمِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْمَسْجِدَ وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ وَدَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ - مِنْ عَقَبَةِ الْمَدَنِيِّينَ وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ مِنْ ذِي طُوًى
شرح
قوله عليه السلام : ولم يعط في الكافي " ولم يعطيا " « 1 » وفيما سوى الجلود على الاستحباب ، وفيها أيضا في غير الواجب على الاستحباب ، وفيه على الوجوب كما هو المشهور . قوله : فقالت له عائشة إنما قالت ذلك لأنها كانت حاضت ولم يمكنها التمتع ، وظاهره عدم طواف النساء في العمرة المفردة ، ويمكن حمله على التقية . وإدخاله في قوله " وطافت " أولا بعيد . وظاهره أن النبي صلى الله عليه وآله لم يعتمر ، لأنه كان اعتمر قبل ذلك ، بل الظاهر أن حجه صلى الله عليه وآله كان حجا مندوبا ، ويدل على عدم تأكد استحباب طواف الوداع بعد العود ، وعلى استحباب الدخول من أعلى مكة والخروج من أسفلها كما مر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 248 .