تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤

[ الحديث 231 ]

231 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَطَّ إِبْرَاهِيمُ ع بِمَكَّةَ مَا بَيْنَ الْحَزْوَرَةِ إِلَى الْمَسْعَى فَذَلِكَ الَّذِي خَطَّ إِبْرَاهِيمُ ع يَعْنِي الْمَسْجِدَ
شرح
وقيل : أي كان المسجد الحرام بشكل الدائرة ، وكانت مسافة المحيط بقدر ما بين الصفا والمروة ، فيكون من مركز الكعبة إلى منتهى المسجد من كل جانب بقدر سدس ما بينهما ، لأن قطر الدائرة قريب من ثلث المحيط ، ولا يخفى ما فيه . وقال في الدروس : روي أن حد المسجد ما بين الصفا والمروة . وروي أن خط إبراهيم ما بين الحزورة إلى المسعى . وروى جميل أن الصادق عليه السلام سئل عما زيد في المسجد أمن المسجد ؟ قال : نعم إنهم لم يبلغوا مسجد إبراهيم وإسماعيل ، وقال : الحرم كله مسجد . « 1 » الحديث الحادي والثلاثون والمائتان : صحيح . قوله عليه السلام : إلى السعي في بعض النسخ « 2 » والكافي " إلى المسعى " « 3 » وعلى ما في الكتاب لعل المراد مبدأ السعي أي الصفا . وفي النهاية : الحزورة موضع بمكة عند باب الحناطين ، وهي بوزن قسورة ، قال الشافعي : الناس يشددون الحزورة والحديبية ، وهما مخففتان « 4 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الدروس ص 141 . ( 2 ) كما في المطبوع من المتن . ( 3 ) فروع الكافي 4 / 210 ، ح 12 . ( 4 ) نهاية ابن الأثير 1 / 380 .