[ الحديث 220 ]
220 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَقُومُ أُصَلِّي بِمَكَّةَ وَالْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيَّ جَالِسَةٌ أَوْ مَارَّةٌ فَقَالَ لَا بَأْسَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّهَا تُبَكُّ فِيهَا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ .
[ الحديث 221 ]
221 وَعَنْهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحَطِيمِ فَقَالَ هُوَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَبَيْنَ الْبَابِ وَسَأَلْتُهُ لِمَ سُمِّيَ الْحَطِيمَ فَقَالَ لِأَنَّ النَّاسَ يَحْطِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً
شرح
الحديث العشرون والمائتان : حسن .
ولا يبعد أن يفهم منه جواز صلاة الرجال والنساء معا فيها ، وفيه إشكال .
وفي القاموس : بكة خرقه ومزقه وفسخه ، وفلانا زاحمه أو زحمه ورد نخوته ووضعه وعنقه دقها ، ومنه بكة لمكة ، أو لما بين جبليها ، أو للمطاف لدقها أعناق الجبابرة ، أو لازدحام الناس بها ، وتباك تراكم والقوم ازدحموا . « 1 » الحديث الحادي والعشرون والمائتان : موثق .
وفي النهاية : يحطمكم الناس ، أي : يدوسونكم ويزدحمون عليكم ، ومنه سمي حطيم الكعبة ، وهو ما بين الركن والباب . وقيل : هو الحجر المخرج ، سمي به لأن البيت رفع وترك هو محطوما . « 2 »
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 295 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 403 .