تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا أَنْتَ عَامِلُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

[ الحديث 219 ]

219 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ دِينَاراً يَحُجُّ بِهَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً مِنَ الْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَّا اشْتَرَطَ عَلَيْهِ حَتَّى اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْعَى فِي وَادِي مُحَسِّرٍ ثُمَّ قَالَ يَا هَذَا إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا كَانَ لِإِسْمَاعِيلَ حَجَّةٌ بِمَا أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ وَكَانَتْ لَكَ تِسْعٌ بِمَا أَتْعَبْتَ مِنْ بَدَنِكَ
شرح
وقال في الدروس : يستحب الطواف عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وعن الأبوين والأهل والإخوان . « 1 » قوله : فإنه أفضل لعل الأفضلية لأنه كان السائل وأمثاله الطواف لسائر الأئمة عليهم السلام موافقا لطباعهم ، مذعنين له ، بخلاف الطواف لها صلوات الله عليها ، فإنه كان عسرا عليهم وما كان مثل ذلك من أحكام الشريعة يكون الإتيان به أهم والثواب عليه أتم ، كما ورد في علة فضل زيارة الرضا عليه السلام : إنه لا يزوره إلا الخواص من الشيعة . الحديث التاسع عشر والمائتان : ضعيف . ويدل على رجحان ذكر الأعمال مفصلة عند الاستئجار ، ولعله عليه السلام إنما فعل ذلك للتعليم ، ويدل على أن ثواب الأجير أكثر من ثواب صاحب المال إذا أتى بالحج صحيحا .
هامش
( 1 ) الدروس ص 140 .