تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

[ الحديث 33 ]

33 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ وَلَمْ يَلْبَثْ مَعَهُمْ بِجَمْعٍ وَمَضَى إِلَى مِنًى مُتَعَمِّداً أَوْ مُسْتَخِفّاً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ . وَمَنْ فَاتَهُ الْحَجُّ فَلْيَجْعَلْهُ عُمْرَةً وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 34 ]

34 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الَّذِي إِذَا أَدْرَكَهُ الْإِنْسَانُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ فَقَالَ إِذَا أَتَى جَمْعاً وَالنَّاسُ بِالْمَشْعَرِ
شرح
الحديث الثالث والثلاثون : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : فعليه بدنة يمكن أن يكون المراد أنه قد فاته الحج ، ويلزمه البدنة أو الشاة ، كما في رواية داود وجوبا أو استحبابا . وقال في الدروس : الوقوف بالمشعر ركن أعظم من عرفة عندنا ، فلو تعمد تركه بطل حجه ، وقول ابن الجنيد بوجوب البدنة لا غير ضعيف ، ورواية حريز بوجوب البدنة على متعمد تركه أو المستخف به متروكة ، محمولة على من وقف به ليلا قليلا ثم مضى . ولو تركه نسيانا ، فلا شيء عليه إذا كان قد وقف بعرفات اختيارا ، فلو نسيهما بالكلية بطل حجه ، وكذا الجاهل . « 1 » الحديث الرابع والثلاثون : ضعيف على المشهور . وقد مر آنفا . « 2 »
هامش
( 1 ) الدروس ص 123 . ( 2 ) تحت الرقم : 22 من الباب .