تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وَالْحَصَى فِي يَدَيْكَ - اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وَارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي ثُمَّ تَرْمِي فَتَقُولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ ادْحَرْ عَنِّي الشَّيْطَانَ وَجُنُودَهُ اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَعَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ ص اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وَعَمَلًا مَقْبُولًا وَسَعْياً مَشْكُوراً وَذَنْباً مَغْفُوراً وَلْيَكُنْ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجَمْرَةِ قَدْرُ عَشْرَةِ أَذْرُعٍ أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً فَإِذَا أَتَيْتَ رَحْلَكَ وَرَجَعْتَ مِنَ الرَّمْيِ فَقُلِ اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَنِعْمَ الرَّبُّ وَ
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
قَالَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُرْمَى الْجِمَارُ عَلَى طُهْرٍ
شرح
قوله عليه السلام : فأحصهن لي أي : وفقني لأن أرميها تماما ولا أسهو عن شيء منها ، أو عدهن من أعمالي الصالحة واقبلها ، فيكون " وأرفعهن " تأكيدا ، أو كناية عن نهاية القبول . قوله : عليه السلام : تصديقا أي : أرميها لتصديقي بكتابك ، حيث أمرتني بالحج وبينه رسولك ومن أعماله الرمي ، أو حيث أمرتني بمتابعة نبيك وإطاعته صلى الله عليه وآله وأمرني بذلك . " وعلى سنة نبيك " أي : أفعله كائنا على سنة نبيك وموافقا لها ، فالأول مفعول لأجله والثاني حال ، أو هما حالان عن الفاعل ، أي : أرميها مصدقا بالكتاب وموافقا للسنة . قوله عليه السلام : وذنبا مغفورا أي : اجعل ذنبي ذنبا مغفورا . وفي الكافي : فنعم الرب ونعم المولى ونعم النصير . « 1 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 479 ح 1 ، وكذا في المطبوع من المتن .