[ الحديث 37 ]
37 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا صَامَ تَطَيَّبَ بِالطِّيبِ وَيَقُولُ الطِّيبُ تُحْفَةُ الصَّائِمِ .
[ الحديث 38 ]
38 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الصَّائِمُ يَشَمُّ الرَّيْحَانَ وَالطِّيبَ فَقَالَ لَا بَأْسَ
شرح
الحديث السابع والثلاثون : ضعيف .
قوله عليه السلام : الطيب تحفة الصائم إضافة إلى المفعول ، أي : يستحب أن يتحف للصائم بالطيب ، أو تحفة أتحفها الله إياه ، بأن جعله « 1 » حملا له ، والله يعلم .
الحديث الثامن والثلاثون : صحيح .
قال في المدارك : أما كراهة شم الريحان للصائم ، والمراد بها كل نبت طيب الريح ، كما نص عليه أهل اللغة ، فقال في المنتهى : إنه قول علمائنا أجمع .
وأما تأكد كراهة النرجس ، فلرواية محمد بن الفيض قال الكليني رضي الله عنه : وأخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا ، وقالوا : إنه يمسك الجوع .
وعلل المفيد كراهة النرجس بوجه آخر ، وهو أن ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه ، ويكثرون فيه شم النرجس ، فنهوا عليهم السلام عن ذلك خلافا لهم .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، والظاهر : حلّا .