تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
يَوْمِ عَرَفَةَ وَلَهُ الْحَجُّ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ .

[ الحديث 16 ]

16 وَعَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَرْوٍ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ ع مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَتَمَتَّعُ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
وَافَى غَدَاةَ عَرَفَةَ وَخَرَجَ النَّاسُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ أَ عُمْرَتُهُ قَائِمَةٌ أَوْ ذَهَبَتْ مِنْهُ إِلَى أَيِّ وَقْتٍ عُمْرَتُهُ
شرح
وقال الفاضل التستري رحمه الله في محمد بن عيسى : الظاهر أنه اليقطيني على ما يفهم من كتاب النجاشي « 1 » ومن ملاحظة مرتبتهما ، فالحديث صحيح بناء على توثيق النجاشي لليقطيني . ولا يبعد أن يكون في النسخة سقط ، وهو أحمد بن محمد ، لأن أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن ابن أبي عمير روايات كثيرة ، وسعد يروي عنه ، ولكن ذكر الشيخ في الفهرست « 2 » في طريقه إلى ابن أبي عمير محمد بن عيسى العبيدي عن ابن أبي عمير ، وعلى كل حال فالحديث صحيح أو قريب منه . قوله عليه السلام : المتمتع له المتعة أي : الشروع في أفعال المتعة عند دخوله مكة ، فلا يضر إيقاع بعض الأفعال بعد الزوال ، أو مطلق التلبس بأفعاله ، فلو زال وقد بقي عليه التقصير حسب يلزمه العدول ، وهو بعيد . أو المراد المتمتع بالعمرة إلى الحج ، كما هو ظاهر لفظ " المتعة " ، أي : الإحلال منها والإحرام بالحج ، وهو قريب من الثاني ، فتأمل . الحديث السادس عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ ص 256 . ( 2 ) الفهرست 142 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 511 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي