تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
. . . . . . . . . .
شرح
على الأبطح فارفع صوتك - إلى آخره « 1 » . وقال الفاضل الأسترآبادي : قد فتشنا تواريخ مكة فلم نجد فيها أن يكون رقطاء اسم موضع بمكة . وأما الردم فالمراد منه المدعى بفتح الميم وسكون الدال المهملة والعين المهملة بعدها ألف . والعلة في التعبير عن المدعى بالردم أن الجائي من الأبطح إلى المسجد الحرام كان يشوف الكعبة من موضع مخصوص ، وكان يدعو هناك ، وكانت هناك عمارة ثم طاحت وصار موضعها تلا . والظاهر عندي أن الصواب الرمضاء بالراء المفتوحة والميم الساكنة والضاد المعجمة بعدها ألف . انتهى . وفي القاموس : الرقطة بالضم سواد يشوبه نقطة بياض أو عكسه ، وقد ارقط وارقاط فهو ارقط وهي رقطاء . « 2 » قال في النافع : إذا أحرم بالحج من مكة رفع صوته بالتلبية إذا أشرف على الأبطح . « 3 » وقال في المدارك : المستند صحيحة معاوية بن عمار ، ومقتضاها تأخير التلبية عن الإحرام إلى أن ينتهي إلى الرقطاء دون الردم فيلبي سرا ، ثم يجهر بها إذا أشرف على الأبطح . ويستفاد من إطلاقها عدم الفرق بين الماشي والراكب ، لكن قال الشيخ بالفرق ، لرواية عمر بن يزيد . « 4 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 321 . ( 2 ) القاموس 2 / 361 . ( 3 ) المختصر النافع ص 107 . ( 4 ) مدارك الأحكام ص 451 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 503 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي