تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
صَحَّ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانٍ آخَرُ صَامَهُمَا جَمِيعاً وَتَصَدَّقَ عَنِ الْأَوَّلِ .

[ الحديث 19 ]

19 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ طَائِفَةٌ ثُمَّ أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانٍ قَابِلٌ فَقَالَ إِنْ كَانَ صَحَّ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ ثُمَّ لَمْ يَقْضِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانٌ قَابِلٌ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ وَأَنْ يُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِيناً وَإِنْ كَانَ مَرِيضاً فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانٍ قَابِلٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الصِّيَامُ إِنْ صَحَّ فَإِنْ تَتَابَعَ الْمَرَضُ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِيناً . وَالَّذِي يَدُلُّ أَيْضاً عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ التَّقْسِيمِ مَا رَوَاهُ
شرح
وفي بعض النسخ : عن علي بن إبراهيم عن أبيه « 1 » . وهو الظاهر كما في الكافي « 2 » والاستبصار . « 3 » الحديث التاسع عشر : مجهول . قوله عليه السلام : وإن كان مريضا لم يقل بظاهره أحد ، إلا أن باب التأويل واسع ، كان يقال : قوله " فليس عليه إلا الصيام " إعادة للكلام السابق ، أي : ليس الصيام إلا مع الصحة بين الرمضانين ، فلما لم يصح بينهما فليس إلا الكفارة .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) فروع الكافي 4 / 119 ، ح 2 . ( 3 ) الإستبصار 2 / 111 ، ح 2 .