الْعَقِيقِ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَالْجُحْفَةِ وَأَهْلُ الشَّامِ وَمِصْرَ مِنَ الْجُحْفَةِ - وَأَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ وَأَهْلُ السِّنْدِ مِنَ الْبَصْرَةِ يَعْنِي مِنْ مِيقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
[ الحديث 16 ]
16 مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ نَحْواً مِنْ بَرِيدَيْنِ مَا بَيْنَ بَرِيدِ الْبَعْثِ إِلَى غَمْرَةَ وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ - ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ .
[ الحديث 17 ]
17 وَعَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ حَدُّ الْعَقِيقِ أَوَّلُهُ الْمَسْلَخُ وَآخِرُهُ ذَاتُ عِرْقٍ
شرح
والظاهر أن " يعني " من كلام الشيخ ، ويحتمل أن يكون من كلام الأشعري .
الحديث السادس عشر : صحيح أيضا .
قوله عليه السلام : ما بين بريد البعث قيل : المراد ما بين أول بريد البعث إلى آخر غمرة ، وعلى أي حال ظاهره خروج ذات عرق .
الحديث السابع عشر : موثق .
قال في المدارك : اعلم أنا لم نقف في ضبط المسلخ وغمرة على شيء يعتد به . وقال في التنقيح : إن المسلح بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح ، وهي المواضع العالية ، ونقل الشهيد عن بعض الفقهاء أنه ضبط بالخاء المعجمة من السلخ وهو النزع ، لأنه ينزع فيه الثياب للإحرام ، ومقتضى ذلك تأخير التسمية