ع قَالا فِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ وَلَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَفِي أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ وَلَيْسَ فِيمَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ وَلَيْسَ فِيمَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى السِّتِّينَ شَيْءٌ فَإِذَا بَلَغَتِ السِّتِّينَ فَفِيهَا تَبِيعَانِ إِلَى سَبْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتِ السَّبْعِينَ فَفِيهَا تَبِيعٌ وَمُسِنَّةٌ إِلَى الثَّمَانِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ ثَمَانِينَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا ثَلَاثُ حَوْلِيَّاتٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ ثُمَّ تَرْجِعُ الْبَقَرُ عَلَى أَسْنَانِهَا وَلَيْسَ عَلَى النَّيِّفِ شَيْءٌ وَلَا عَلَى الْكُسُورِ شَيْءٌ وَلَا عَلَى الْعَوَامِلِ شَيْءٌ إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَلَى السَّائِمَةِ الرَّاعِيَةِ وَكُلُّ مَا لَمْ يَحُلْ عَلَيْهِ الْحَوْلُ عِنْدَ رَبِّهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَجَبَتْ فِيهِ
شرح
التقدير هنا بما يحصل الاستيعاب أو يكون أقرب إليه . انتهى .
وفي النهاية : قال الأزهري : البقرة والشاة يقع عليهما اسم المسن ، وليس معنى أسنانها كبرها كالرجل المسن ، ولكن معناه طلوع سنها في السنة الثالثة . « 1 » وفيها أيضا : التبيع ولد البقرة أول سنة ، وبقرة تبيع أي يتبعها أولادها . « 2 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 412 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 179 ، وفيه « متبع » بدل « تبيع » .