بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَ الْغُسْلَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ قَالَ يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ .
[ الحديث 16 ]
16 وَعَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَةَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع - أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ فَأَخَّرَ الْغُسْلَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَكَتَبَ ع إِلَيَّ بِخَطِّهِ أَعْرِفُهُ مَعَ مُصَادِفٍ يَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَتِهِ وَيُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ .
[ الحديث 17 ]
17 وَعَنْهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى قَالَ سَأَلْتُ
شرح
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان هذا وما في معناه يدل على عدم القضاء مع تأخير الغسل مطلقا ، فلا يبعد حمله إما على التقية ، وإما على عدم وجوب القضاء ، وحمل ما يأتي على استحباب القضاء ، ولعل الأول أولى . انتهى .
وقال في المنتهى قلت : هذا الحديث محمول على من استمر به النوم إلى طلوع الفجر ولم يستيقظ قبله ، جمعا بينه وبين ما سلف من الأخبار الكثيرة . ويحتمل أيضا الحمل على التقية ، كجملة أخبار ضعيفة وردت بتأخير الغسل إلى أن يطلع الفجر . « 1 » الحديث السادس عشر : مجهول .
قوله : أعرفه مع مصادف أي : كان مصادف حامل الكتاب إلى .
الحديث السابع عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) المنتهى 2 / 566 .