54 بَابُ مَا يُفْسِدُ الصِّيَامَ وَمَا يُخِلُّ بِشَرَائِطِ فَرْضِهِ وَيَنْقُضُ الصِّيَامَ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَيُفْسِدُ الصِّيَامَ الْأَكْلُ مُتَعَمِّداً وكَذَلِكَ الشُّرْبُ وَالْجِمَاعُ وَالِارْتِمَاسُ فِي الْمَاءِ وَالْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ وَالْأَئِمَّةِ ع فَهَذَا مِمَّا يُفْسِدُ الصِّيَامَ وَيَجِبُ عَلَى فَاعِلِهَا الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ وَيُفْسِدُهُ أَيْضاً الْحُقْنَةُ وَالسُّعُوطُ وَازْدِرَادُ الشَّيْءِ كَالْقِطْعَةِ مِنَ الْحَصَاةِ وَالْخَرَزَةِ مُتَعَمِّداً وَيَجِبُ الْقَضَاءُ وَالْكَفَّارَةُ
شرح
باب ما يفسد الصيام وما يخل بشرائط فرضه وينقض الصيام قوله رحمه الله : ويفسده أيضا الحقنة والسعوط في النهاية : السعوط بالفتح ، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف . « 1 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 368 .