عَلَى الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ وَالْوَلَايَةِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ .
[ الحديث 2 ]
2 وَعَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ وَفَرْعِهِ وَذِرْوَتِهِ وَسَنَامِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَفَرْعُهُ الزَّكَاةُ - وَذِرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
شرح
قوله عليه السلام : بني الإسلام على خمسة أشياء قال بعض العلماء : ليس المراد أن هذه الخمسة أجزاء الإسلام ، لأن الإسلام هو الإقرار والاعتراف ب " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى الله عليه وآله " بل المراد أن كل واحد من الخمسة شعار الإسلام . انتهى .
أقول : ويحتمل أن يكون المراد الإيمان بها ، فإنها من ضروريات الدين ، وأن يكون المراد ب " الإسلام " الإيمان ، فيكون موافقا لما دل من الأخبار على أن الأعمال جزء منه ، فالمراد بالولاية ما يشمل الشهادتين ، وعد الولاية مع الفروع على التجوز والتنزل ، والله يعلم .
الحديث الثاني : مجهول .
قوله عليه السلام : الصوم جنة من النار أي : الصوم أبواب الخير مبالغة ، أو أنه عليه السلام عد الصوم منها وترك البواقي .