[ الحديث 19 ]
19 وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ - وَكَانَ يَتَوَلَّى لَهُ الْوَقْفَ بِقُمَّ فَقَالَ يَا سَيِّدِي اجْعَلْنِي مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فِي حِلٍّ فَإِنِّي أَنْفَقْتُهَا فَقَالَ لَهُ أَنْتَ فِي حِلٍّ فَلَمَّا خَرَجَ صَالِحٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَحَدُهُمْ يَثِبُ عَلَى أَمْوَالِ آلِ مُحَمَّدٍ - وَأَيْتَامِهِمْ وَمَسَاكِينِهِمْ وَفُقَرَائِهِمْ وَأَبْنَاءِ سَبِيلِهِمْ فَيَأْخُذُهَا ثُمَّ يَجِيءُ فَيَقُولُ اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ أَ تَرَاهُ
شرح
الأرض . أو بمعنى الغش والكيد والمكر ، ولكل وجه .
في القاموس : المحل الكيد والمكر ، وككتاب الكيد وروم الأمر بالحيل والتدبير ، والمكر والجدال والعداوة ، ومحل به كاده بسعاية إلى السلطان . وقال :
المحال من الكلام بالضم ما عدل به عن وجهه ، وأحال أتى به . « 1 » وقال : أمحضه الود أخلصه كمحضه . « 2 » الحديث التاسع عشر : وفي الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه ، قال : كنت - إلى آخره . وكذا في كتاب الغيبة « 3 » . فالحديث حسن كالصحيح .
وفي بعض نسخ الكتاب " وروى إبراهيم بن راشد " وهو تصحيف ، وهذا الاسم غير مذكور في كتب الرجال .
قوله عليه السلام : يثب هو من الوثوب .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 49 .
( 2 ) القاموس 2 / 343 .
( 3 ) الغيبة ص 227 .