ذُنُوبِكُمْ وَمَا تَمْهَدُونَ لِأَنْفُسِكُمْ لِيَوْمِ فَاقَتِكُمْ وَالْمُسْلِمُ مَنْ يَفِي لِلَّهِ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ الْمُسْلِمُ مَنْ أَجَابَ بِاللِّسَانِ وَخَالَفَ بِالْقَلْبِ وَالسَّلَامُ .
[ الحديث 18 ]
18 وَعَنْهُ قَالَ قَدِمَ قَوْمٌ مِنْ خُرَاسَانَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَهُمْ فِي حِلٍّ مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ مَا أَمْحَلَ هَذَا تَمْحَضُونَّا الْمَوَدَّةَ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَزْوُونَ عَنَّا حَقّاً جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا وَجَعَلَنَا لَهُ وَهُوَ الْخُمُسُ لَا نَجْعَلُ أَحَداً مِنْكُمْ فِي حِلٍّ
شرح
قوله عليه السلام : ممن تخاف بصيغة المتكلم ، أو الغائب المجهول .
" سطوته " في النهاية : السطو في الأصل القهر والبطش . « 1 » قوله عليه السلام : فلا تزووه عنا يقال : زواه عني أي صرفه ونحاه وقبضه عني .
الحديث الثامن عشر : مجهول أيضا .
وفي الكافي : وبهذا الإسناد عن محمد بن زيد قال : قدم - إلى آخره .
قوله عليه السلام : ما أمحل هذا كأنه من المحال ، أي : هذان الأمران لا يجتمعان ، وهما خلوص المودة والمضايقة في قليل من المال ، فكأنكم أردتم الجمع بين المتنافيين وهو محال ، وفيه بحسب اللفظ بعد لأنه من الحول . أو من المحل بمعنى انقطاع المطر ويبس
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 366 .