تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
ظَنَّ أَنِّي أَقُولُ لَا أَفْعَلُ وَاللَّهِ لَيَسْأَلَنَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُؤَالًا حَثِيثاً . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَاعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللَّهُ أَنَّ مَا قَدَّمْتُهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنَ الرُّخْصَةِ فِي تَنَاوُلِ الْخُمُسِ بِالتَّصَرُّفِ فِيهِ إِنَّمَا وَرَدَ فِي الْمَنَاكِحِ خَاصَّةً لِلْعِلَّةِ الَّتِي سَلَفَ ذِكْرُهَا فِي الْآثَارِ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع لِتَطِيبَ وِلَادَةُ شِيعَتِهِمْ وَلَمْ يَرِدْ فِي الْأَمْوَالِ وَمَا أَخَّرْتُهُ عَنِ الْمُتَقَدِّمِ مِمَّا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي الْخُمُسِ وَالِاسْتِبْدَادِ بِهِ فَهُوَ مُخْتَصٌّ بِالْأَمْوَالِ يَدُلُّ عَلَى هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَا رَوَاهُ
شرح
قوله رحمه الله : ولم يرد في الأموال أي : في سائر الأموال ، كما فهمه الأصحاب . قوله رحمه الله : والاستبداد به عطف على الخمس ، أي : ما ورد من التشديد في استبداد الناس بحق آل الرسول من الخمس . من استبد فلان بالأمر : إذا تفرد به وانتزعه من أهله . قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام " كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقا فاستبددتم علينا " يقال : استبد بالأمر يستبد به استبدادا إذا انفرد به دون غيره . « 1 » قوله رحمه الله : فهو مختص بالأموال أي : بسائرها . وقال السيد الداماد قدس سره : فإذن الأمة المسبية من حيث تعلق الرق برقبتها عين من الأعيان المملوكة باستفادة ، فتكون رقبتها من حملة الأموال التي يجب
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 105 .