وَابْنِ السَّبِيلِ وَلَا آخُذَ مِنْهُ شَيْئاً وَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَى الدَّهَاقِينِ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْبَرَاذِينَ وَيَتَخَتَّمُونَ بِالذَّهَبِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ دِرْهَماً وَعَلَى أَوْسَاطِهِمْ وَالتُّجَّارِ مِنْهُمْ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَماً وَعَلَى سَفِلَتِهِمْ وَفُقَرَائِهِمْ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَماً عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ قَالَ فَجَبَيْتُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي سَنَةٍ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فَمَا تَضَمَّنَ هَذَا الْخَبَرُ مِنْ ذِكْرِ شَيْءٍ مِنَ الْجِزْيَةِ مُوَظَّفٍ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ لَيْسَ بِمُنَافٍ لِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَنَّ ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ يَأْخُذُ مِنْهُمْ بِحَسَبِ مَا يَرَاهُ فِي الْوَقْتِ لِأَنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع رَأَى مِنَ
شرح
قوله عليه السلام : شاذ عن القرى أي : خارج عنها .
في المصباح : شذ يشذ شذوذا : انفرد عن غيره . « 1 » وقال : الدهقان : معرب يطلق على رئيس القرية ، وعلى التاجر ، وعلى من له مال وعقار ، ودالة مكسورة ، وفي لغة تضم ، والجمع دهاقين ، ودهقن الرجل وتدهقن كثر ماله . « 2 » قوله : فجبيتها في النهاية : الجباية هو استخراج الأموال من مظانها . « 3 »
هامش
( 1 ) المصباح المنير 1 / 329 .
( 2 ) المصباح المنير 1 / 216 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 238 .