تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
مِائَةِ أَلْفٍ فَمَا زَادَ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى
قَالَ لَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهُ
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى
قَالَ بَخِلَ بِمَا آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي بِالْوَاحِدِةِ عَشَرَةً إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ فَمَا زَادَ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
قَالَ لَا يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ الشَّرِّ إِلَّا يُسِّرَ لَهُ -
وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى
قَالَ أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ تَرَدٍّ فِي بِئْرٍ وَلَا مِنْ جَبَلٍ وَلَا مِنْ حَائِطٍ وَلَكِنْ تَرَدٍّ فِي نَارِ جَهَنَّمَ .

[ الحديث 51 ]

51 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ كَفَّلْتُ بِهِ مَنْ يَقْبِضُهُ غَيْرِي إِلَّا الصَّدَقَةَ فَإِنِّي أَتَلَقَّفُهَا بِيَدِي تَلَقُّفاً حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ أَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَأُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي الرَّجُلُ فَلُوَّهُ
شرح
قوله تعالىفَأَمَّا مَنْ أَعْطىقال البيضاوي : أي "مَنْ أَعْطى" الطاعة "وَاتَّقى" المعصية "وَصَدَّقَ" بالكلمة " الحسنى " وهي ما دلت على كلمة حق ككلمة التوحيد "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى" فسنهيئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة ، كدخول الجنة ، من يسر الفرس إذا هيأه للركوب بالسرج واللجام . "وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ" بما أمر به "وَاسْتَغْنى" بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى "وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى" بإنكار مدلولها "فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى" للخلة المؤدية إلى العسر والشدة كدخول النار "وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ" نفي أو استفهام إنكار "إِذا تَرَدَّى" هلك ، تفعل من الردي ، أو تردى في حفرة القبر ، أو قعر جهنم . « 1 » الحديث الحادي والخمسون : ضعيف .
هامش
( 1 ) تفسير البيصاوى 2 / 607 .